العلامة المجلسي

368

بحار الأنوار

وما أمر فرعون برشيد ، وقال سبحانه : ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون ( 1 ) . الكهف : وما كنت متخذ المضلين عضدا ( 2 ) . الشعراء : فاتقوا الله وأطيعون ولا تطيعوا أمر المسرفين * الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون ( 3 ) . القصص : قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين ( 4 ) . الصافات : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم ( 5 ) . الزمر : والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى ( 6 ) . الجاثية : وأن الظالمين بعضهم أولياء بعض ( 7 ) . نوح : قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا ( 8 ) . الدهر : فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا ( 9 ) . 1 - أمالي الصدوق : ممد بن علي بن بشار ، عن علي بن إبراهيم القطان ، عن محمد بن عبد الله الحضرمي ، عن أحمد بن بكر ، عن محمد بن مصعب ، عن حماد بن سلمة عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : طاعة السلطان واجبة ، ومن ترك طاعة السلطان فقد ترك طاعة الله عز وجل ، ودخل في نهيه ، إن الله عز وجل يقول : " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " ( 10 ) .

--> ( 1 ) هود : 59 ، 97 ، 113 . ( 2 ) الكهف : 51 . ( 3 ) الشعراء : 150 - 152 . ( 4 ) القصص : 17 . ( 5 ) الصافات : 22 و 23 ( 6 ) الزمر : 17 . ( 7 ) الجاثية : 19 . ( 8 ) نوح : 21 . ( 9 ) الدهر : 24 . ( 10 ) أمالي الصدوق ص 203 ، والآية في البقرة : 195 .